مكتب التعليم في تيغراي يحذر من إغلاق المدارس وسط أزمة التمويل

الراصد الإثيوبي – أديس أبابا
الثلاثاء 10 مارس 2026
حذر مكتب التعليم في إقليم تيغراي شمال إثيوبيا من أن أزمة تمويل حادة تهدد التعافي الهش لنظام التعليم في تيغراي وقد تؤدي إلى إغلاق المدارس على نطاق واسع.
في رسالة موجهة إلى الشركاء بما في ذلك المجموعة الوطنية للتعليم، ومجموعة تيغراي التعليمية، ووزارة التعليم في جمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية، ولجنة إدارة مخاطر الكوارث في إثيوبيا، ولجنة إدارة مخاطر الكوارث في تيغراي، يقول مكتب التعليم في تيغراي إن الحكومة الفيدرالية تحجب دعم الميزانية المخصص لتيغراي بموجب الدستور منذ أكتوبر 2025، مما يجعل تيغراي غير قادرة على دفع رواتب المعلمين بانتظام.
ويشير المكتب إلى أن الوضع يزيد من تراكم الأجور غير المدفوعة لمدة 16 شهراً تقريباً، مما يدفع المعلمين وعائلاتهم إلى ضائقة مالية شديدة ويزيد من خطر حدوث اضطرابات في الدراسة.
وبحسب المكتب، فإن قطاع التعليم في تيغراي عاني بالفعل من أضرار جسيمة خلال حرب 2020-2022، مما يؤدي إلى إغلاق المدارس لأكثر من ثلاث سنوات ونصف، وتدمير البنية التحتية، وفقدان الكوادر التدريسية، وفجوات تعليمية كبيرة بين الطلاب.
على الرغم من حدوث بعض التعافي من خلال الدعم المقدم من الشركاء الدوليين والمغتربين التيغراي مثل إعادة بناء جزئية للمدارس، وتوفير المواد التعليمية، وإعادة تدريب المعلمين، إلا أن المكتب يحذر من أن التقدم المحرز يواجه الآن خطر التراجع.
واكد المكتب أن حجب الأموال يقوض حق الأطفال في التعليم بموجب الأطر الدولية مثل اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل وأهداف التنمية المستدامة، ولا سيما الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة بشأن التعليم الجيد.
وفي مناشدتها، تدعو الهيئة الشركاء الدوليين إلى الدعوة إلى الإفراج الفوري عن الميزانية الفيدرالية المخصصة لإقليم تيغراي وتقديم الدعم المالي الطارئ لتغطية رواتب المعلمين وعمليات المدارس وموارد التعلم الأساسية.
ويشير المكتب إلى أن هذا الدعم يساعد في منع الإغلاق الفوري للمدارس ويحافظ على استمرارية التعليم لملايين الأطفال في تيغراي.



