
تباين مؤسسي داخل الكتلة الديمقراطية السودانية بشأن اجتماعات أديس أبابا ضمن مساعي الآلية الخماسية
الراصد الإثيوبي – أديس أبابا
الأثنين 16 فبراير 2026
كشفت تطورات حديثة عن تباين في المواقف داخل تحالف الحرية والتغيير – الكتلة الديمقراطية في السودان، على خلفية مشاركة بعض مكوناته في اجتماعات انعقدت في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، في إطار مشاورات ترعاها أطراف إقليمية ودولية لدعم مسار العملية السياسية في البلاد.
وتأتي هذه الاجتماعات ضمن جهود تقودها “الآلية الخماسية”، التي تضم الاتحاد الأفريقي، والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية، والأمم المتحدة، وجامعة الدول العربية، والاتحاد الأوروبي، وتهدف إلى تيسير حوار شامل بين القوى السودانية والتمهيد لإطلاق عملية تشاورية حول ترتيبات الحكم في المرحلة المقبلة.
وفي بيان، أوضح المتحدث باسم الكتلة الديمقراطية، جمعة الوكيل، أن التحالف لم يفوض أي جهة لتمثيله في تلك الاجتماعات، مشيراً إلى أن أي مشاركة تمت كانت بصفة فردية أو تنظيمية ولا تعبّر عن موقف رسمي صادر عن مؤسسات الكتلة.
من جهته، أفاد متحدث آخر باسم الكتلة، محمد زكريا، بأن التصريحات المذكورة لا تمثل موقفاً توافقياً داخل التحالف، موضحاً أنها لم تصدر عبر القنوات المؤسسية المعتمدة. وأضاف أن قيادة الكتلة ستعقد اجتماعاً للنظر في الأمر وإصدار موقف رسمي موحد.
ويعكس هذا التباين وجود اختلافات في آليات اتخاذ القرار داخل الكتلة الديمقراطية، لا سيما في ما يتعلق بالتعاطي مع المبادرات الإقليمية والدولية الرامية إلى دعم مسار التسوية السياسية في السودان



