
الخارجية الإثيوبية : إثيوبيا تكمل استعدادتها لإستضافة القمة التاسعة والثلاثين للاتحاد الأفريقي والقمة الإيطالية الأفريقية المقرر عقدهما الأسبوع المقبل.
الراصد الإثيوبي -أديس أبابا
الخميس 5 فبراير 2026
أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية، السفير نيبيات قيتاجو، أنتهاء كافة الإستعدادات في البلاد لأستضافة القمة الأفريقية التاسعة والثلاثين للأتحاد الأفريقي .
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده بمقر الوزارة بشأن الترتيبات العامة المتخذة للقمة التاسعة والثلاثين للاتحاد الأفريقي والقمة الإيطالية الأفريقية المقرر عقدهما الأسبوع المقبل.
وذكر السفير نيبيات أن الدورة العادية الثامنة والأربعين للمجلس التنفيذي ستُعقد يومي 11 و12 فبراير/شباط الحالي ، والقمة التاسعة والثلاثين والقمة الإيطالية الأفريقية ستُعقدان يومي 15 و16 فبراير/ ، والقمة الإيطالية الأفريقية ستُعقد في 14 فبراير/شباط .
وأضاف المتحدث أن إثيوبيا قد استكملت جميع الاستعدادات اللازمة، من حيث المحتوى واللوجستيات، لإنجاح هذا المؤتمر.

أوضح أن للمؤتمرات أهمية خاصة لإثيوبيا على الصعيد السياسي والاقتصادي، فضلاً عن تعزيز صورة البلاد.
وأشار نبيات إلى أن إثيوبيا، من خلال الدبلوماسية السياسية، تستعد بالفعل للمشاركة الفعّالة في المؤتمر في القضايا التي تحمي مصالحها الوطنية، ومن خلال الدبلوماسية الاقتصادية، يجري التحضير لزيادة السياحة المرتبطة بالمؤتمر عبر توفير ضيافة مميزة للمشاركين، بما يعكس الثقافة والقيم الإثيوبية.
وقال السفير نيبيات إنه كما في الأعوام السابقة، تم هذا العام استقطاب 179 متطوعًا شابًا لقمة الاتحاد الأفريقي، وقد اتُخذت الاستعدادات اللازمة لتجسيد مبدأ أن كل مواطن دبلوماسي لبلاده.
وأوضح أن هذا النشاط التطوعي الشبابي نُفِّذ وفقًا لإطار عمل خدمة المتطوعين الشباب الذي وضعه رئيس وزراء جمهورية إثيوبيا الفيدرالية، الدكتور آبي أحمد. وأكد السفير نيبيات أن الاستعدادات قد اكتملت على الصعيد اللوجستي والبروتوكولي والأمني.

وبحسب المتحدث الرسمي بأن شعار مؤتمر هذا العام هو “ضمان توافر المياه بشكل مستدام ونظام صرف صحي آمن لتحقيق أهداف أجندة 2063″، وأشار إلى أن إثيوبيا قد أنجزت العديد من الأعمال في هذا الصدد.
موضحا أن إثيوبيا قطعت شوطًا كبيرًا في مجال التعاون المائي، وأنها دولة ملتزمة بتحويل إطار عمل التعاون في حوض النيل إلى لجنة.
واضاف المتحدث أن إثيوبيا ربطت جيرانها بشبكات الطاقة المتجددة، ونفذت مشاريع لحفظ المياه ساهمت في استعادة موارد المياه وزيادتها، وقدمت إسهامًا كبيرًا في مجال الاستدامة البيئية.
و دعا جميع الإثيوبيين، وخاصة سكان العامصة الإثيوبية أديس أبابا، إلى التعاون كالمعتاد لإنجاح المؤتمر.



