
البرلمان الاتحادي الصومالي يُصادق على معاهدة الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيغاد)
الراصد الإثيوبي -جيبوتي
الأربعاء 21 يناير 2026
رحبت الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيغاد) بمصادقة مجلس الشعب في البرلمان الاتحادي لجمهورية الصومال الاتحادية على معاهدة إيغاد الجديدة.
وتُمثل هذه المصادقة علامة فارقة في مسيرة الصومال نحو الانخراط في الآليات الإقليمية للسلام والتنمية والتعاون.
وتُعدّ هذه المصادقة دليلاً على التزام جمهورية الصومال الاتحادية الراسخ بالتعاون الإقليمي والتقدم المشترك.
وبانضمامها إلى الدول الأعضاء الأخرى – جيبوتي وإثيوبيا وجنوب السودان وكينيا – في المصادقة على معاهدة إيغاد الجديدة، تُؤكد الصومال دعمها للتطلعات الجماعية للمنطقة ومبادئ الاحترام المتبادل والشراكة والتنمية المستدامة التي يقوم عليها إطار عمل إيغاد.
خضعت اتفاقية إنشاء الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيغاد) لعام 1996 لعملية إعادة تنشيط، مما وفر الأساس القانوني والمؤسسي لتعزيز التعاون بين الدول الأعضاء في مجالات السلام والأمن، والتكيف مع تغير المناخ، والبنية التحتية، والصحة، والتجارة، والتنمية الاجتماعية. وسيتم استبدالها الآن بمعاهدة إيغاد لعام 2023.
وقال معالي د ورقنه قبيهو ، السكرتير التنفيذي لإيغاد: “أتقدم بأحر التهاني إلى جمهورية الصومال الاتحادية بمناسبة تصديقها على معاهدة إيغاد، وأشيد بالبرلمان والحكومة الصوماليين لقيادتهما الحازمة في تحقيق هذا الإنجاز الهام”.
وأضاف: “مع احتفال إيغاد بالذكرى الأربعين لتأسيسها، يُسهم تصديق جمهورية الصومال الاتحادية على المعاهدة في بلوغنا عتبة الثلثين المطلوبة، مما يعزز الأساس القانوني لتكامل إقليمي أعمق وعمل أكثر تنسيقًا في مجالات التجارة والسلام والتنمية المستدامة في منطقة القرن الأفريقي. معًا، نبني منطقة أقوى وأكثر وحدة ومرونة لشعوبنا”.
مع مصادقة ثلثي الدول الأعضاء في الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيغاد) على المعاهدة، تقترب المنطقة من تفعيل هذا الإطار المُجدد وتعزيز العمل الجماعي لدعم الأولويات الإقليمية.
وتؤكد إيغاد التزامها بالعمل الوثيق مع جميع الدول الأعضاء لدفع تنفيذ المعاهدة وتعميق التكامل الإقليمي من أجل منطقة قرن أفريقي تنعم بالسلام والمرونة والازدهار.



