الاتحاد الأوروبي يدعو إلى خفض التوتر بين إثيوبيا وإريتريا ويشدد على الحلول الدبلوماسية

الراصد الإثيوبي – اديس ابابا
السبت 17 يناير 2026
دعا الاتحاد الأوروبي إثيوبيا و إريتريا إلى خفض التوتر القائم بينهما، مؤكداً أهمية اللجوء إلى الدبلوماسية والتعاون الاقتصادي لمعالجة الخلافات، في ظل المخاوف المتزايدة بشأن الأمن في البحر الأحمر ومنطقة القرن الإفريقي.
وقال نائب الأمين العام لدائرة العمل الخارجي الأوروبي للشؤون السياسية، أولاف سكوج، في تصريحات للصحفيين أدلى بها في أديس أبابا في 15 يناير 2026، إن النزاعات بين الدول ينبغي التعامل معها عبر الحوار وبحسن نية، مشيراً إلى أن المنطقة شهدت خلال السنوات الماضية صراعات كافية تستدعي تجنب أي تصعيد جديد.
وأوضح سكوج، الذي أجرى لقاءات مع عدد من كبار المسؤولين الإثيوبيين، من بينهم الرئيس تايي أتسقي سيلاسي ووزير الخارجية غدعون تيموثيوس، أن الاتحاد الأوروبي مستعد لدعم جهود خفض التصعيد، بما في ذلك الاضطلاع بدور داعم أو مسهّل للحوار عند الحاجة.
وأشار المسؤول الأوروبي إلى تجربة الاتحاد الأوروبي في تجاوز الخلافات التاريخية من خلال التكامل والتعاون الاقتصادي، معتبراً أن هذا النهج يمكن أن يسهم في تعزيز التعاون الإقليمي في القرن الإفريقي.
وفي ما يتعلق بالتوترات الأخيرة بين إثيوبيا وإريتريا المرتبطة بقضايا البحر الأحمر، أكد سكوج أن الحوار والتعاون الاقتصادي يمثلان أدوات أساسية لإدارة الخلافات، لافتاً إلى أن مسؤولية تهدئة الخطاب والتوصل إلى حلول مستدامة تقع في المقام الأول على عاتق الدول المعنية.
وأكد الاتحاد الأوروبي في ختام تصريحاته التزامه بدعم الاستقرار الإقليمي عبر الوسائل الدبلوماسية، مشدداً على أهمية الحفاظ على الأمن وتجنب أي خطوات من شأنها زيادة التوتر في المنطقة.



