
أوغندا تقطع الإنترنت قبل الانتخابات الرئاسية وسط مخاوف من التوتر السياسي.
الراصد الإثيوبي – اديس ابابا
الأربعاء 14 يناير 2026
فرضت السلطات الأوغندية قطعًا شاملًا للإنترنت على مستوى البلاد قبل أيام من الانتخابات الرئاسية المقبلة، التي يُتوقع أن يمدد خلالها الرئيس يوري موسيفيني حكمه الممتد منذ أربعة عقود.
وأصدرت هيئة تنظيم الاتصالات الحكومية تعليمات لمشغلي شبكات الهاتف المحمول بمنع الوصول العام للإنترنت ابتداءً من الساعة السادسة مساءً بالتوقيت المحلي يوم الثلاثاء، فيما أكدت منظمة نت بلوكس لمراقبة الإنترنت حدوث “تعطّل على مستوى البلاد في الاتصال بالإنترنت”.
وأثارت هذه الإجراءات مخاوف بشأن بيئة الانتخابات، إذ يواجه موسيفيني، البالغ من العمر 81 عامًا وأحد أطول القادة بقاءً في السلطة في إفريقيا، منافسة من الفنان والمتحول إلى السياسة بوبي واين.
أفادت تقارير بأن قوات الأمن اعتقلت مئات من أنصار المعارضة، واطلقت الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع على التجمعات المؤيدة لواين. وفي الوقت نفسه، لا يزال المعارض كيزا بيزيغاي، الذي خاض أربع انتخابات سابقة ضد موسيفيني، محتجزًا بتهم تتعلق بالخيانة.
وانتقد مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان السلطات الأوغندية لخلق بيئة من “القمع والترهيب الواسع النطاق” قبل موعد الانتخابات.
كما أشارت مجموعة الأزمات الدولية إلى أن موسيفيني، “بسيطرته المحكمة على مفاتيح السلطة، ضَمِن عمليًا إعادة انتخابه”.
ووصف واين ترشحه بأنه حملة “ضد الإفلات من العقاب”، لكنه أشار إلى أنه لا يتوقع إجراء انتخابات حرة ونزيهة وفق المعايير الدولية.



