احتفال باليوم العالمي للغة العربية في أديس أبابا بمشاركة سفراء عرب وأفارقة

الراصد الأثيوبي- أديس ابابا
الأربعاء 17 ديسمبر 2025
احتُفل بمقر اللجنة الاقتصادية لأفريقيا التابعة للأمم المتحدة في أديس أبابا باليوم العالمي للغة العربية، بحضور سفراء الدول العربية وشخصيات دبلوماسية رفيعة، في فعالية أكدت على دور اللغة العربية في تعزيز قيم التنمية والتفاهم الثقافي بين الشعوب.

وقال الأمين التنفيذي للجنة الاقتصادية لأفريقيا التابعة للأمم المتحدة، كلافر جاتيتي، إن الاحتفال يُجسّد قيم التنمية والتفاهم المتبادل بين مختلف المناطق، ويتيح الاعتراف بالإنجازات وتشجيع التعاون بين المؤسسات لخدمة رفاهية الشعوب. وأضاف أن التعدد اللغوي والتنوع الثقافي يمثلان ركائز أساسية لبناء مجتمعات متماسكة وقادرة على التفاعل الإيجابي، معبرا عن تقديره لجامعة الدول العربية وبعثتها الدائمة لدى الاتحاد الأفريقي، ومجلس السفراء العرب، وكافة الشركاء الداعمين للغة العربية.
من جانبه، ألقى رئيس بعثة جامعة الدول العربية لدى إثيوبيا والاتحاد الأفريقي واللجنة الاقتصادية لأفريقيا، محمد عمر المرهون، كلمة حول المكانة التاريخية للغة العربية ودورها كلغة عالمية جامعة، مشيرا إلى حرص الجامعة على تعزيز التبادل الثقافي والسلام بين الشعوب. كما تناول دور اللغة العربية خلال العصر الإسلامي الذهبي كوعاء للعلوم والمعرفة عالميًا، وأهمية دعم البحث العلمي وتطوير المحتوى التقني والذكاء الاصطناعي لضمان مواكبة اللغة للتحولات المعرفية والتكنولوجية المعاصرة.

فيما أبرزت سفيرة المغرب لدى إثيوبيا وجيبوتي، نزهة علوي محمدي، بصفتها رئيسة مجلس السفراء العرب بأديس أبابا، المكانة الخاصة للغة العربية في المغرب، مشيرة إلى تأسيس معهد الدراسات والأبحاث للتعريب عام 1960، وأكاديمية محمد السادس للغة العربية التي تهدف إلى تعزيز دور اللغة في التربية والثقافة والعلوم، ومواكبتها للتطور العلمي والتكنولوجي، وتبسيطها لتصبح في متناول كافة الشرائح الاجتماعية.
كما أكدت السفيرة المغربية على أن اللغة العربية تشهد تطورا ملحوظا عالميا، مع تزايد الاهتمام بتعليمها واستخدامها في مجالات متعددة، خاصة في قطاعي التعليم والتعلم، لتظل إحدى لغات العالم الأكثر انتشارًا وتأثيرا.



