
الثورة الخضراء الإريترية : نتابع مايتعرض له الأريتريين في مصر من حملات أعتقالات متواصلة
الراصد الإثيوبي -متابعات
الجمعة 28 نوفمبر 2025
أعلنت القيادة العليا للثورة الخضراء،في بيان لها ،بانها ظلت تتابع ببالغ القلق والاستنكار، ما يتعرّض له الإريتريون في جمهورية مصر العربية من حملات مداهمة واعتقالات وترحيل قسري طالت العشرات خلال الأيام الماضية، في انتهاك صارخ لكل المواثيق الإنسانية والدولية الخاصة بحماية اللاجئين والباحثين عن الأمان.
واكد البيان الخاص بالمجموعة ،أنها عقدت على إثر هذه التطوّرات جلسة طارئة لـ مجلس شورى الثورة الخضراء، خُصّصت لبحث خطورة الوضع واتساع دائرة الانتهاكات التي تستهدف الهاربين من بطش النظام في إريتريا؛ الذي دفع آلاف الشباب إلى الفرار من جحيم القمع والتجنيد الإجباري اللامحدود، ليجدوا أنفسهم في مواجهة سلسلة أخرى من المآسي على يد شبكات التهريب، وتجار الموت، وبعض الجهات الرسمية في المنطقة.
وقد أكدت القيادة العليا في اجتماعها أن ما يتعرّض له الإريتريون اليوم في مصر ليس حدثًا مفاجئًا، بل امتداد لسنوات طويلة من الانتهاكات التي تعرّض لهاالشعب الأريتري في سيناء المصرية حيث اختُطف المئات وعُذّبوا وتم الاتجار بأعضائهم، وفي ليبيا حيث ذاق اللاجئون الويلات في مراكز الاحتجاز وسجون الميليشيات، وفي السودان الذي تحوّلت حدوده الشرقية إلى مصائد موت تتحكم فيها عصابات التهريب وشبكات الاتجار بالبشر.
ووصفت القيادة العليا للثورة الخضراء أن هذه الممارسات ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية لا تسقط بالتقادم، وأن السكوت الدولي والعربي عنها يمثل تواطؤًا غير مباشر مع الجناة.
وحملت القيادة كل جهة رسمية شاركت أو ساهمت أو تغاضت عن هذه الانتهاكات مسؤوليتها القانونية والأخلاقية الكاملة.
واعلنت القيادة العليا أنها ستواصل — دون تراجع أو مساومة — تحريك هذه الملفات، والتواصل مع الجهات المعنية، وتوثيق شهادات الضحايا، ودعم كل الجهود الحقوقية الدولية لكشف الحقيقة وملاحقة المتورطين، والعمل على وقف هذه الانتهاكات فورًا.
واختتم البيان ، بالتأكيد على أن الثورة الخضراء لن تسمح بتكرار المآسي التي مرّ بها الشعب الأريتري، وأن ملف ضحايا الاتجار بالبشر سيبقى مفتوحًا حتى تتحقق العدالة كاملة، ويعود لشبابنا حقهم في الأمان والكرامة والعيش الحر الكريم.



