أخبار إفريقيا

سليمان صندل: الجمهورية الأولى فشلت في إدارة التنوع الثقافي السوداني منذ العام 1956

الراصد الإثيوبي- أديس ابابا

السبت 9 سبتمبر 2023 .

قال رئيس حركة العدل والمساوة السودانية ، سليمان صندل، إن الجمهورية الأولى في السودان فشلت بسبب الحروب المستمرة وعدم قدرتها لإدارة التنوع الثقافي السوداني منذ العام 1956 .

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقدته الحركة التي أختتمت مؤتمرها الإستثنائي في أديس ابابا بإعتماد عددا من القرارت الهامة.

واوضح، صندل،  الأسباب والدواعي التي أدت لإنعقاد المؤتمرالإستثنائي للحركة وإنتخابها قيادة جديدة كما اوضح  موقفهم في العديد القضايا المصرية للدولة السودانية ورؤيتهم لحل الأزمة الحالية الراهنة، وقال إنه يعتقد أن الجمهورية الأولى في السودان فشلت بسبب الحروب المستمرة وعدم قدرتها لإدارة التنوع الثقافي السوداني منذ العام 1956 .

واضاف أن من أهم مخرجاتهم هي رؤيتهم لحل الأزمة السودانية من خلال بناء جمهورية جديدة تسع جميع أطياف الشعب السوداني بتنوعه الثقافي المتعدد مشيرا إلى أنهم مع بناء نظام جمهوري بانتخابات ديمقراطية حرة يتشارك فيها جميع الشعب السوداني.

وتابع أن مؤتمرهم الإستثنائي الذي خرج بعدة محاور يدعو إلى ضرورة وضع دستور تتشارك فيه جميع فئات الشعب السوداني، وتأسيس جيش وطني يعبر عن كافة أهل السودان على أسس يتم التوافق حولها بين جميع السوداين مع إعادة تكوين الشرطة وجهاز والأمن الذي يمثل جميع تنوع الشعب السوداني.

وذكر رئيس حركة العدل والمساوة السودانية أهم مخرجات المؤتمر المؤتمرالإستثنائي للحركة  وقال إن الحركة أكدت مرة أخرى موقفها الحيادي من الصراع ووقف الحرب والتمسك باهداف الحركة وموقفها السياسي والتمسك بإتفاق السلام والوقوف مع الاجيئن والنازحين والعودة للحوار مع تقديم رؤية شاملة للحل للأزمة السودانية.

كماأكد “صندل” وقوفهم مع المبادرات الإقليمية لحل المشكلة السودانية وقال إن هذه المبارات مهمة جدا ولابد من توحيدها في عملية سياسية واحدة توقف الحرب الحالية ومن ثم وضع خارطة طريق يتوافق عليها الأطراف التي سيتم تحديدها.

وقال إن تحديد المكان لبحث الحل للصراع الحالي في السودان وكذلك تحديد الوسيط الذي قال أنه لابد أن يكون قادر وملم بالملف السوداني والأزمة السودانية وطبيعة الصراع فضلا عن حصوله على تفويض واضح  من قبل الاتحاد الأفريقي وأن يكون تحت مظلة قانونية تخولها من ممارسة دور الوسيط الحقيقي وليس مسهلا فقط وذلك من تجارب الحركة خلال العشرين عاما الماضية وخبرتها في هذا المجال، مشيرا إلى أن تحديد الأطراف التي ستتحاور وان مهم جدا وقال يجب أن يكون الحوار شامل بإستثناء  المؤتمر الوطني، ثم تحديد الموضوعات والقضايا التي سيتم الحوار حولها.

وكانت حركة العدل والمساواة السودانية، قد إنتخبت أواخر أغسطس سليمان صندل الأمين السياسي للحركة رئيسا للحركة لقيادتها في مرحلة يمر فيها السودان بأزمة أمنية وسياسية، وذلك بعد أن  أطاحت برئيسها جبريل إبراهيم وزير المالية في الحكومة الاتحادية الذي انتهت ولايته،.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  (To Type in English, deselect the checkbox. Read more here)
زر الذهاب إلى الأعلى
Lingual Support by India Fascinates