مقالات

هذا كان موقفي طيلة الحرب المريرة .. الدعوة للسلام

مكي المغربي

كاتب متخصص في الشئون الافريقية

الراصد الاثيوبي- أديس ابابا

الخميس 3 نوفمبر 2022

عندما دافعت عن ضرورة السلام بين الحكومة الأثيوبية و جبهة التقراي وكتبت وقتها عندما إندلعت الحرب في نوفمبر 2020، هنالك الكثيرون من أحبائي وأعز اصدقائي في اثيوبيا انتقدوا كلامي، لكنني تمسكت به لانني أحب اثيوبيا وأتمنى لها الخير، موقفي مع الدول  الافريقية كلها ثابت، أنني أقف مع الحكومة الشرعية، لكنني ارفض قطعا تحريضها على شعبها، ولا أصف اي فصيل من شعبها اطلاقا بالارهاب، أدعو للسلام والمصالحة حتى ولو كانت الدعوة مرفوضة من الطرفين، حتى لو فسرها البعض خطأ، أكون واثقا أنه سيأتي يوم ويتأكد الجميع أنني فعلت ذلك لنبل مشاعري تجاه الشعب وحب الاستقرار والطمانينة له.

هذا النداء قلته عندما كانت أي إشارة للسلام مرفوضة وكل طرف يتوقع أن يحسم المعركة بالحرب، كانت أي إشارة لجبهة التقراي يرفضها البعض ويطلب حذفها.

أيضا أحمد الله أنه هداني أن ادافع عن اثيوبيا كلها، أمة وشعبا واقتصادا ناهضا، طيلة هذه الفترة ضد الاعلام الغربي الذي يصورها دولة آيلة لللسقوط ويجب أن يتم تفكيكها مثل البلقان، والسبب هو رغبة بعض الدوائر وشركات عملاقة تتسلط على الغرب نفسه وترى انه ليس من حق اثيوبيا انشاء 13 منطقة صناعية عملاقة، وامدادها بالكهرباء من سد النهضة وغيره من السدود.

آن الأوان للسلام، والشكر لكل الأطراف الأثيوبية التي جعلت ذلك ممكنا، والشكر للوساطة الافريقية، والشكر لمدينة الجاكرندا بريتوريا.

،،الآراء والمعلومات الواردة في مقالات الرأي تعبر عن وجهة نظر الكاتب ،،

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  (To Type in English, deselect the checkbox. Read more here)
شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
Lingual Support by India Fascinates