ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات في كينيا وإثيوبيا مع استمرار الأمطار الغزيرة

الراصد الإثيوبي -أديس أببا
الأثنين 16 مارس 2026
أعلنت السلطات في كينيا أن حصيلة الوفيات جراء الأمطار الغزيرة والفيضانات التي اجتاحت العاصمة نيروبي ومناطق أخرى من البلاد منذ أواخر الأسبوع الماضي ارتفعت إلى 62 شخصاً، من بينهم ثمانية أطفال.
وذكرت الشرطة في بيان أن العاصمة نيروبي كانت الأكثر تضرراً، حيث سُجلت فيها 33 حالة وفاة، في أحدث تحديث للحصيلة الرسمية للضحايا.
وأضافت السلطات أن أكثر من ألفي أسرة اضطرت إلى النزوح من منازلها في مناطق مختلفة من البلاد، في وقت لا تزال فيه الأمطار الغزيرة مستمرة في عدة أقاليم.
وباشرت فرق الإنقاذ في السابع من مارس عمليات انتشال جثث من مياه الفيضانات في نيروبي، بعد أن تسببت السيول المفاجئة التي وقعت خلال الليل في جرف عشرات المركبات وتعطيل حركة الطيران في أكبر مطار بشرق إفريقيا.
وكانت حصيلة سابقة أعلنتها السلطات يوم الأحد الماضي قد أشارت إلى وفاة 42 شخصاً.
وفي تطور منفصل، أعلنت الشرطة في إثيوبيا أن حصيلة ضحايا الفيضانات في منطقة غامو جنوب البلاد ارتفعت إلى ما لا يقل عن 64 شخصاً، فيما لا يزال عدد من الأشخاص في عداد المفقودين.
وقالت مفوضية شرطة إقليم جنوب إثيوبيا في بيان إن عدد المفقودين نتيجة الفيضانات الأخيرة في منطقة غامو بلغ 128 شخصاً، مضيفة أن فرق الإنقاذ عثرت حتى الآن على 64 جثة.
وشهدت عدة مناطق في شرق إفريقيا خلال الأيام الأخيرة فيضانات ناجمة عن أمطار غزيرة.
وتشير دراسات علمية إلى تزايد وتيرة الظواهر المناخية المتطرفة، سواء فترات الأمطار الغزيرة أو الجفاف، في المنطقة خلال العقدين الماضيين. كما يحذر علماء المناخ من أن التغير المناخي المرتبط بالأنشطة البشرية يزيد من احتمال حدوث الظواهر الجوية الشديدة ويطيل مدتها ويزيد من حدتها، بما في ذلك الأمطار الغزيرة والسيول المفاجئة.



