
تصاعد التوترات في جنوب غرب الصومال مع حشد الميليشيات على مشارف بيدوا
الراصد الإثيوبي -وكالات
الخميس 12 مارس 2026
أكدت مصادر عن تدهور الأوضاع الأمنية في بيدوا وسط تزايد حالات الانشقاق من قوات الأمن الإقليمية وتصاعد التوترات السياسية بين الإدارة الإقليمية والحكومة الفيدرالية الصومالية.
أفادت مصادر محلية بتزايد حالات الانشقاق عن قوات الأمن في ولاية جنوب غرب الصومال خلال الأيام الأخيرة، وانتشارها في عدة مناطق محيطة بمدينة بيدوا.
وبحسب المصادر تشمل المناطق المتضررة ، بور هاكابا، وقانساشديري، وبردالي، بالإضافة إلى تجمعات سكنية في الضواحي الجنوبية لبيدوا باتجاه دينوناي والضواحي الجنوبية الغربية للمدينة.
بحسب مصادر مطلعة، يعيد المقاتلون الموالون للمعارضة تنظيم صفوفهم ويكتسبون قوة مع انشقاق المزيد من العناصر عن القوات الحكومية.
وتشير التقارير إلى أن المعارضة حصلت على أسلحة إضافية، بما في ذلك بنادق كلاشينكوف وقذائف آر بي جي.
وتقول مصادر إن شخصيات المعارضة تناقش خططاً للتحرك نحو بيدوا، بهدف معلن هو إزاحة الرئيس الإقليمي، الذي يزعمون أن ولايته قد انتهت.
تأتي هذه التطورات الأمنية وسط تصاعد الخلاف السياسي بين الإدارة الإقليمية والحكومة الفيدرالية الصومالية.
وفي خطوة تعكس تزايد انعدام الثقة، أفادت التقارير أن سلطات جنوب غرب البلاد طردت مسؤولين من اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات في الصومال من بيدوا.
كما اتهم مسؤولون إقليميون الحكومة الفيدرالية الصومالية بدعم الميليشيات المتورطة في الاضطرابات، وهو ادعاء لم تتناوله السلطات الفيدرالية علنًا بالتفصيل.
مع إعادة تجميع الجماعات المسلحة على مشارف بيدوا وتصاعد التوترات السياسية، لا يزال الوضع متقلباً للغاية، مما يثير مخاوف السكان والمراقبين بشأن احتمال نشوب صراع أوسع في الأيام المقبلة.



