
زيمبابوي تُسرّع تنفيذ حظر تصدير الليثيوم الخام بعد ارتفاع أنشطة الاستخراج
الراصد الإثيوبي – أديس أبابا
الأربعاء 4 مارس 2025
أعلنت حكومة زيمبابوي، الثلاثاء، عن تسريع تطبيق حظر تصدير الليثيوم الخام، بعد رصد زيادة كبيرة في أنشطة التعدين والتصدير عقب الإعلان المسبق عن موعد تنفيذ القرار.
وكان من المقرر أن يبدأ الحظر في يناير 2027، ضمن سياسة تهدف إلى تعزيز معالجة وتكرير الليثيوم محلياً وزيادة القيمة المضافة للمعادن داخل البلاد. غير أن السلطات قررت الأسبوع الماضي فرض حظر فوري على تصدير جميع المعادن الخام ومركزات الليثيوم حتى إشعار آخر.
وأشار وزير الإعلام، نيك مانغوانا، عقب اجتماع لمجلس الوزراء، إلى أن الحكومة لاحظت «تسارعاً غير مسبوق» في عمليات التعدين بعد الإعلان الأولي، مؤكداً أن بعض الجهات سعت إلى زيادة الاستخراج والتصدير قبل حلول الموعد المحدد سابقاً. وأوضح أن الحكومة تلقت تقارير تفيد بتخزين كميات كبيرة من الليثيوم في دولة مجاورة بصورة غير قانونية، دون تقديم تفاصيل إضافية.
ويأتي هذا القرار في ظل تزايد الأهمية العالمية للليثيوم والمعادن النادرة، نظراً لاستخداماتها في البطاريات وأنظمة الطاقة المتجددة والمعدات الصناعية والعسكرية. وقد شهدت عدة دول مصدّرة تشديداً للقيود على تصدير المواد الخام بهدف تعزيز الصناعات المحلية وتحقيق عوائد اقتصادية أكبر.
وتُعد زيمبابوي أكبر منتج لليثيوم في إفريقيا، وتمتلك من بين أكبر الاحتياطيات العالمية وفق بيانات هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية.
وبحسب هيئة تسويق المعادن في زيمبابوي، بلغت صادرات البلاد من مركزات الليثيوم، التي تتجه غالباً إلى الصين، نحو 1.5 مليون طن متري العام الماضي، محققة إيرادات حكومية بلغت 571.6 مليون دولار.



