
الشرطة تفرض سيطرتها على البرلمان الصومالي وسط تصاعد التوترات السياسية
الراصد الإثيوبي – أديس أبابا
الأحد 8 فبراير 2026
شهد مبنى البرلمان الصومالي في العاصمة مقديشو إجراءات أمنية مشددة، عقب انتشار قوات من الشرطة داخل قاعة مجلس الشعب، في ظل توترات سياسية أثّرت على سير العمل البرلماني.
وأفاد نواب ومصادر برلمانية بأن عناصر من الشرطة المسلحة تمركزت داخل القاعة، ما حال دون تمكّن عدد من أعضاء المجلس من ممارسة حقهم في التحدث أو الاقتراب من منصة الخطابة، الأمر الذي أدى إلى تعطّل الجلسة وعدم استكمال جدول أعمالها.
ووفقًا لإفادات من داخل البرلمان، تولّت قوات الشرطة مهام أمنية داخل القاعة، في خطوة قالت مصادر برلمانية إنها أخلّت بالإجراءات المعتمدة لإدارة الجلسات. كما أشارت المصادر إلى وقوع احتكاكات داخل القاعة، شملت مزاعم بتعرّض بعض النائبات لاعتداءات خلال حالة الارتباك التي سادت المكان، دون صدور تأكيد رسمي مستقل بشأن تلك الادعاءات.

وشوهد قائد شرطة إقليم بنادر في محيط المبنى البرلماني، حيث أفادت مصادر بأنه كان يشرف على الترتيبات الأمنية المتخذة. ولم تصدر السلطات الصومالية حتى الآن أي توضيح رسمي يبيّن طبيعة التدخل الأمني أو الأساس القانوني للإجراءات المتبعة.
وتأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه المشهد السياسي الصومالي خلافات متزايدة حول قضايا تشريعية ودستورية، ما يثير مخاوف بشأن انعكاسات التوترات الحالية على أداء البرلمان واستقرار العملية السياسية في البلاد.



