
تقارب بين المعارضة الصومالية والحكومة مع التوصل لأجراء مشاورات تقودها الحكومة
الراصد الإثيوبي
وافق المجلس الوطني للمستقبل في الصومال، وهو ائتلاف يضم قادة المعارضة ورؤساء ولايتي جوبالاند وبونتلاند، على حضور محادثات تقودها الحكومة تهدف إلى إنهاء حالة الجمود السياسي المتفاقم بشأن تأجيل الانتخابات في البلاد.
في بيان صدر يوم السبت، قال المجلس إن الصومال يقف عند مفترق طرق حرج، محذراً من أن وحدة البلاد وسلامة أراضيها مهددة بشكل خطير وتتطلب حماية عاجلة.
ونبّه المجلس إلى أن الشلل السياسي المطوّل يُهيئ بيئة خصبة للجماعات المسلحة، بما فيها حركة الشباب، لاستغلال حالة عدم اليقين.
أعلن المجلس استعداده للدخول في حوار، مؤكداً على ضرورة إجراء المحادثات بحسن نية وأن تُفضي إلى نتائج ملموسة. ودعا إلى وضع حد حاسم للنزاع المستمر منذ فترة طويلة حول نموذج وجدول زمني للانتخابات البرلمانية والرئاسية.
أعلنت الحكومة الفيدرالية في وقت سابق من هذا الأسبوع أنها ستعقد محادثات مع الأطراف السياسية المعنية، استجابةً للضغوط المتزايدة من المعارضة لحل الأزمة الانتخابية بشكل عاجل. وقد لاقى هذا الإعلان ترحيباً واسعاً من قبل الفاعلين السياسيين في جميع أنحاء البلاد.



