مقالات

وهج الفكرة…..الميديا سرطان يمشي بيننا

حذيفة زكريا محمد كاتب وصحفي سوداني

 حذيفة زكريا محمد -كاتب سوداني 

الراصد الإثيوبي -السودان 

الخميس 8 يناير 2026 

ستقودنا الميديا والمسلسلات الاجنبية إلى عملٍ وحشيٍّ ومنحطٍّ يُدمّر استقرار الحياة الزوجية في المجتمع السوداني.
كما ستُحوّل عقول الشباب من عقولٍ مُتشبّعةٍ بالدين والفقه والعادات والتقاليد الاجتماعية الأصيلة إلى عقولٍ سطحيةٍ تتبنّى سخافة الميديا السلبية وهوس المسلسلات كأيديولوجيةٍ سائدة، مُفضّلةً إياها على الاعتبارات الدينية.

ما نشهده اليوم هو انتشارٌ واسعٌ لنقاط الضعف والثغرات التي تستغلها وسائل الميديا، مما جعل الرجال والنساء على حدٍ سواء فريسة سهلة لأصحاب الأخلاق المتدنية.
هذا التلاعب بالعقول، بطريقةٍ تُذهل حتى الشيطان نفسه، سيمزق نسيج الحياة الزوجية في عصرنا الحديث.
في الوقت نفسه، هناك غزوٌ ثقافيٌّ ممنهجٌ عبر شاشات التلفزيون (المسلسلات)سيُقوِّض جهود الأسرة في تربية الأبناء، ويُحوِّل العقول بمهارةٍ إلى عقولٍ رجعيةٍ، عاجزةٍ عن التفكير الإبداعي، ومُستغرقةٍ في المحتوى السطحي.
أنا على يقينٍ بأن وسائل الميديا والمسلسلات التلفزيونية ستقودنا إلى الخراب والندم، مُدمرةً جهود الآباء والأمهات في تربية أبنائهم.
سنصبح أدواتٍ لتمزيق أنفسنا ومجتمعاتنا بأكملها، وسيأتي يوم الندم، ولكن بعد فوات الأوان.
عزيزي القارئ، هل تصدق أن الكثير منا اليوم، في مشاكلنا، نستمد التوجيه والإرشاد من وسائل الميديا والمسلسلات التلفزيونية عند اتخاذ القرارات، كما لو أن الدين نفسه نشأ من هذه الوسائل الإعلامية أو المسلسلات التي لا تعرف سوى الانتقام وإفساد العقول وتدمير المجتمع؟

على شباب هذا العصر الحديث أن يشدّوا أحزمتهم، فنحن نواجه تحدياً مصيرياً: البقاء أو الفناء.
علينا أن نتحلى بالشجاعة والشرف في مواجهة هذا التحدي ومواجهة ذئاب البشر، وإلا سنفنى.

الآن، القرار بيد جيل كامل لضمان استقرار مجتمعاتنا. يجب أن نتصرف وفقاً لديننا وتقاليدنا لمعالجة هذا الأمر، وإلا سنتراجع إلى الجوانب السلبية للحضارة، فنمجّد وسائل الميديا والمسلسلات التلفزيونية، ونسلم أنفسنا لمصير مجهول.

لقد نجح آباؤنا وأمهاتنا وأجدادنا، حين نشأوا بعيداً عن وسائل الميديا والمسلسلات التلفزيونية، في تربية أبنائهم وتحمل مصاعب الحياة بصبر.
ربحوا الدنيا والآخرة بحلّ مشاكلهم ودعم بعضهم بعضاً دون تحريض.
أما الانفتاح السائد في عالمنا المعاصر فهو مدخلٌ لخسارة الدنيا والآخرة، وطريقٌ إلى الفشل والتراجع والجهل.

يجب علينا العودة إلى الالتزام بالشريعة الإسلامية، لأن الشريعة الإسلامية تجسد الفروسية والصدق والالتزام، ولأن حياتنا أصبحت مثل حياة الغابة، حيث لا يُسمح إلا
بالطعن في الظهر هو عمل كامل الخسه و الدونيه بكل المقاييس
دعونا نضع خطوطاً حمراء لكل من يخضع لسيطرتنا وفق الشرع والعرض.

 

،،الآراء والمعلومات الواردة في مقالات الرأي تعبر عن وجهة نظر الكاتب ،،

وهج الفكرة…عزيمة الرجال: الشجعان : صقور الجديان – الراصد الاثيوبي – ETHIO MONITOR

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  (To Type in English, deselect the checkbox. Read more here)
زر الذهاب إلى الأعلى
Lingual Support by India Fascinates