
أرض الصومال تنفي مزاعم رئيس الصومال بشأن إعادة توطين الفلسطينيين ووجود قاعدة عسكرية إسرائيلية
الراصد الإثيوبي -أديس أبابا
الخميس 1 يناير 2026
نفت وزارة الخارجية في أرض الصومال المزاعم التي أوردها رئيس الصومال، حسن شيخ محمود، بشأن موافقة أرض الصومال على إعادة توطين الفلسطينيين واستضافة قاعدة عسكرية إسرائيلية مقابل اعتراف دبلوماسي من إسرائيل.
وفي مقابلة مع قناة الجزيرة، قال الرئيس محمود إن الاستخبارات الصومالية تفيد بأن أرض الصومال قبلت ثلاثة شروط يُزعم أنها وضعتها إسرائيل، تشمل إعادة توطين الفلسطينيين، وإنشاء قاعدة عسكرية إسرائيلية على طول خليج عدن، وانضمام أرض الصومال إلى اتفاقيات إبراهيم.
وفي بيان صادر بتاريخ 1 يناير 2026، رفضت وزارة الخارجية ارض الصومال هذه المزاعم واعتبرتها غير دقيقة. وجاء في البيان: «تؤكد حكومة أرض الصومال عدم صحة المزاعم المتعلقة بإعادة توطين الفلسطينيين أو إنشاء قواعد عسكرية في الإقليم».
وأكدت الوزارة أن أرض الصومال لم توقع أي اتفاقيات تتعلق باستقبال الفلسطينيين أو استضافة قواعد عسكرية أجنبية، ووصفت هذه التصريحات بأنها مبنية على معلومات غير مؤكدة.
وأشار الرئيس محمود خلال المقابلة إلى أن الاستخبارات الصومالية تشير إلى وجود نشاط إسرائيلي غير معلن في الإقليم، وأن أي اعتراف رسمي قد يشرّع هذه الأنشطة. كما أفاد بأن إسرائيل تهدف إلى تعزيز مصالح استراتيجية في المنطقة، بما يشمل السيطرة على طرق بحرية رئيسية في البحر الأحمر والخليج وخليج عدن.
ولم يشر البيان الصادر عن وزارة الخارجية في أرض الصومال إلى أي تفاصيل إضافية حول الاتهامات، مكتفياً بالتأكيد على موقف الحكومة الرافض لهذه المزاعم.



