مقالات

أريتريا دخلت ..خرجت لن تقدم شئ يذكر لإيغاد

أنور إبراهيم -كاتب إثيوبي

أنور إبراهيم – كاتب إثيوبي

الراصد الإثيوبي -أديس أبابا 

السبت 13 ديسمبر 2025 

سمعنا خبر تجميد أريتريا عضويتها من الهيئة الحكومة المعنية بالتنمية ” الأيغاد”، شئ طبيعي ،لأنها لم تقدم ولن تاخر في شئ يذكر .

 وخروجها  لم ولن  يكون جديدا ،فحراكها في المنظمات الدولية  والإقليمية ، فمنذ أن تاسست الدولة الأريترية بقيادة أسياس أفورقي ، لم يكن لها أي دور ، سؤي كمية الشكاوي التي تتقدم بها دول الجوار ضدها ، او منظماتها وأحزابها ضد الإنتهاكات التي تمارس من وقت لأخر .

فحراك الحكومة الأريترية داخل البلد  لم يقدم شئ  نهايك أن يكون لها دور ذكر في المنطقة ، سوي زعزعة أستقرار المنطقة ، من خلال نشر مجموعاتها المختلف التي تعمل مع أجهزة مخابراتها وأخرون أداة لمخابرات دول أجنبة “شبكات طلت عبئا ثقيلا علي المنطقة ” ، ونحن من أكثر الدول التي أحترقت بتحركات هؤلاء العملاء تحت مختلف المسميات التي يدخلون بها إثيوبيا من وقت أخر ، مازالوا يتشبثون في الداخل الإثيوبي ، تحت مختلف المسميات والجنسيات المختلفة ،والتي أصبحت ثقلا علي تلك الدول حتي .

فمنذ أن تاسست الدولة الأريترية بقيادة أسياس أفورقي ، لم يكن لها أي دور ، سؤي كمية الشكاوي التي تتقدم بها دول الجوار ضدها ، او منظماتها وأحزابها ضد الإنتهاكات التي تمارس من وقت لأخر .

فأريتريا التي يتنمي لها الجميع الإستقرار لم تتذوق طعمه يوما واحدا في عهد  أسياس أفورقي الزعيم  الأوحد  وأحتمال يكون الأخير ” لأن ما نشهده في حراكه هو أن الأريتريين أنفسهم  سئموا من حكم الرجل الواحد  وتمنوا أن لم يكونوا دولة “.

فمنذ خلافها مع إثيوبيا وعدد  من دول المنطقة كانت عضوية أريتريا في أيغاد  او الأتحاد الأفريقي صورية فقط  ، وظل أسياس في جميع لقاءات يطالب وينادي ماأسماه بالإصلاح  داخل المؤسسات القارية الأتحاد الأفريقي والإيغاد ، ولكن ما لايعلمه الرئيس الأريتري أن فاقد الشئ لأ يعطيه ، فاسياس الذي لم يقدم لأريتريا شيئا سوي جعله أكبر سجن في المنطقة ، وهرب بسبب سياسته عدد كبير من  مواطنيه ، كيف يطالب بأصلاحات  مؤسسات قدمت الكثير ولم يلعب دورا واحد في المشاركة في أي نشاط فعلي منذ تكوين دولته  الحديثة التي تاسست عقب تاسيس منظمة مثل الوحدة الأفريقية التي تكبر بلاده بسنوات وتجارب طويلة .

فإصلاح الداخل أهم سيدي الرئيس ، فأريتريا التي كان الجميع يتمني لها  أن تكون منارة القرن الأفريقي ، أو دبي القرن الأفريقي وتصبح أكثر منطقة حراكا ، في عهدكم لم تقدم  أي شئ يذكر لشعبها أو للمنطقة ، بل ظلت معزولة عن العالم لسنوات طويلة ، بسبب سياسة لا مع هذا ولا ذاك  ، بل ضد الجميع وحتي مصالح شعبها .

ظل أسياس في جميع لقاءات يطالب وينادي ماأسماه بالإصلاح  داخل المؤسسات القارية الأتحاد الأفريقي والإيغاد ، ولكن ما لايعلمه الرئيس الأريتري أن فاقد الشئ لأ يعطيه

في وقت كان يمكن أن تستفيد  من الكثير بسبب موقعها الجغرافي ، وما تمتلكه الدولة من مقومات سياحية وطبيعية وثروات متعددة تستفيد منها مؤسسات ظلت مسخرة لخدمة أجندات محددة ، ظلت حكومتها تبحث عن  التحالفات واحدا تلو الأخري ، لتدمير وتعكير صفو المنطقة ، وان  أغلب تحركات  حكومتها هو البحث عن تحالفات لن تقدم أو تأخر في شئ ، وهي في حد  ذاتها تحركات من أجل كسب المزيد  من العداء مع دول جوارها  وليست صداقات لخدمة شعبها ، الذي سئم العيش في الداخل وبات يبحث من وقت لأخر عن مأوي أخري قد تكون حكومته أرحم  من حكومة أسياس بكثير .

ولسنوات ظلت أريتريا بعيدة عن إيغاد  وحتي الأتحاد الأفريقي والذي كانت مشاركتها صورية فقط ، ماذا خسرت المنظمتان “وعندما عادت ماذا كسبت ؟ … “تيتي تيتي رحتي متل ماجيتي “.

فلن تتاثر منظمة بخروج دولة لم ولن  تقدم أي نشاط يذكر لها وللمنطقة سوي المشاركة في حروب أدلت لتفاقم الوضع الذي تحاول أيغاد البحث عن حلول له ،فبعد السلام مع إثيوبيا في العام 2018  بدل أن تشهد المنطقة إستقرار ويكون لأريتريا دور في ذلك كانت شريك في أسؤا حرب شهدها القرن الأفريقي “حرب تيغراي ” لم تتعلم من التجارب الماضية .

تبقي الأتحاد الأفريقي وياتري هل تجمد عضويتها فيه ايضا ،لان لكل حدث  حديث في وقتها .

،،الآراء والمعلومات الواردة في مقالات الرأي تعبر عن وجهة نظر الكاتب ،،

العلاقات الإثيوبية المصرية  …تواصل (1) – الراصد الاثيوبي – ETHIO MONITOR

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  (To Type in English, deselect the checkbox. Read more here)
زر الذهاب إلى الأعلى
Lingual Support by India Fascinates