
رئيسة مفوضية الاتحاد الأفريقي يحث على ضبط النفس وسط تصاعد التوترات في منطقة البحيرات العظمى.
الراصد الأثيوبي – اديس ابابا
الجمعة 12 ديسمبر 2025
أكد رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، محمود علي يوسف،غي بيان له بانه يتابع بقلق بالغ الوضع المتطور في منطقة البحيرات الكبرى، ولا سيما التطورات في جنوب كيفو في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، وكذلك في مقاطعة سيبتوكي بورندي.
واعرب محمود علي يوسف ، عن أسفه الشديد لهذه الاشتباكات وأعمال العنف التي ارتُكبت ضد السكان المدنيين، والتي تتعارض مع الزخم الذي أحدثه اتفاق الدوحة الإطاري بين جمهورية الكونغو الديمقراطية وتحالف نهر الكونغو/حركات 23 مارس (AFC/M23)، فضلاً عن اتفاق واشنطن العاصمة بين جمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا.
ودعا علي يوسف جميع الأطراف المعنية إلى ضبط النفس وإعطاء الأولوية للحل السياسي.
أعرب عن تضامنه، وتضامن الاتحاد الأفريقي، مع السكان المدنيين المتضررين في جمهورية الكونغو الديمقراطية وبوروندي.
ويؤكد مجدداً موقف الاتحاد الأفريقي الراسخ بأن السلام الدائم في منطقة البحيرات الكبرى مرهون بالاحترام الكامل لسيادة جميع الدول وسلامتها الإقليمية.
وفي هذا الصدد، كرر رئيس مفوضية الأتحاد الأفريقي إدانته لأي محاولة لإنشاء إدارة موازية في شرق الكونغو .
كما يدعو جميع دول المنطقة إلى الوفاء بالتزاماتها بموجب اتفاقية أديس أبابا الإطارية والامتثال الكامل لميثاق عدم الاعتداء والدفاع المشترك الصادر عن المؤتمر الدولي لمنطقة البحيرات الكبرى.
وأخيراً، يؤكد الرئيس مجدداً استعداد الاتحاد الأفريقي للعمل عن كثب مع جميع أصحاب المصلحة الإقليميين والدوليين بهدف إعادة تنشيط حوار الأمن الإقليمي الذي يهدف إلى وضع حد لعدم الاستقرار في منطقة البحيرات العظمى.



