
الحكومة الصومالية تخطط لإنشاء قاعدة عسكرية مصرية في جيدو وسط تصاعد التوتر مع إثيوبيا.
الراصد الإثيوبي -متابعات
الأثنين 14 يوليو 2025
كشفت مصادر صومالية مطلعة عن تحركات جديدة من قبل الحكومة الفيدرالية الصومالية، لإنشاء قاعدة عسكرية في إقليم جيدو، يُتوقع أن تستضيف قوات مصرية، في خطوة يُنظر إليها على نطاق واسع كمحاولة لممارسة ضغوط مباشرة على إثيوبيا وسط تصاعد التوترات الإقليمية.
ووفقاً للتقارير، تستعد مقديشو لإرسال شحنات عسكرية جديدة إلى الإقليم، في إطار خطة أمنية وسياسية تهدف إلى فرض سيطرة الحكومة الفيدرالية على المنطقة، وتحضيرها لعملية انتخابية تشمل اختيار ممثلي البرلمان الفيدرالي لانتخابات 2026.
ويُنتظر أن تضم القوات المرسلة عناصر سابقة من ولاية جوبالاند تم دمجها حديثاً مع ضباط أمنيين معينين من قبل الحكومة المركزية، حيث من المقرر نقلهم جواً إلى الإقليم برفقة آليات عسكرية لتنفيذ المهام الموكلة إليهم.
في الوقت الذي تبرر فيه فيلا صوماليا هذه الخطوة بأنها جزء من جهود بسط الأمن والاستقرار، يثير الحديث عن وجود مصري محتمل في المنطقة مخاوف من تصعيد إقليمي، خصوصاً في ظل الخلافات المستمرة بين القاهرة وأديس أبابا حول ملف سد النهضة.
ويرى محللون أن أي وجود عسكري مصري في جنوب الصومال سيشكّل تطوراً خطيراً في المشهد الجيوسياسي في القرن الإفريقي، وقد يزيد من تعقيد العلاقات الصومالية-الإثيوبية، التي تشهد أصلاً توتراً على خلفية ملفات استراتيجية عدة.